ليالي السحور في قرية الحِجْرَة… رمضان يجمع العائلة حتى الفجر
في شهر رمضان المبارك، تتحول قرية الحِجْرَة السياحية إلى وجهة رمضانية استثنائية تنبض بالحياة بعد الإفطار، حيث تبدأ ليالي السحور التي صُممت خصيصًا لتناسب العائلات الأردنية والزوار من داخل وخارج المملكة، في أجواء آمنة، مريحة، ومليئة بالروح الرمضانية الأصيلة.
تقع قرية الحِجْرَة في لواء الجيزة جنوب عمّان، على طريق المطار وبالقرب من مطار الملكة علياء الدولي، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للعائلات الباحثة عن سهرات رمضانية سهلة الوصول ومناسبة لجميع الأعمار.
خيمة السحور الرمضانية… قلب الليالي الرمضانية
تُعد الخيمة الرمضانية في قرية الحِجْرَة من أبرز معالم ليالي السحور، حيث تجمع بين الطابع التراثي الأصيل والخدمات العصرية، وتقدّم:
وجبات سحور متنوعة (شرقية وغربية)
مشروبات رمضانية تقليدية
جلسات عائلية مريحة ومطلة على القرية
أجواء هادئة تناسب الكبار والصغار
الخيمة صُممت لتكون مساحة تجمع العائلة وتعيد إحياء عادات السهر الرمضاني الجميلة.
فعاليات السحور العائلية في رمضان
لا تقتصر ليالي السحور في قرية الحِجْرَة على الطعام فقط، بل تشمل برنامجًا ترفيهيًا متكاملًا يناسب العائلات:
المسحراتي بطقوسه الشعبية
الحكواتي وسرد القصص التراثية
عروض موسيقية رمضانية هادئة
عروض كوميدية خفيفة تناسب الأجواء العائلية
مسابقات تفاعلية مع جوائز عينية ومادية
كل فعالية تهدف إلى خلق تجربة رمضانية تجمع بين الترفيه، الثقافة، والروح الاجتماعية.
ليالي سحور آمنة وممتعة للأطفال
تولي قرية الحِجْرَة اهتمامًا خاصًا بالأطفال خلال ليالي السحور، من خلال:
مناطق لعب آمنة
مسابقات رسم وألعاب رمضانية
شخصيات ترفيهية للأطفال
فعاليات تعليمية خفيفة مرتبطة بالتراث
ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات التي تبحث عن سحور هادئ وممتع دون قلق.
مقاهي ومطاعم السحور حتى الفجر
تضم قرية الحِجْرَة مجموعة واسعة من المطاعم والمقاهي المفتوحة حتى ساعات السحور، والتي تقدم:
مأكولات أردنية تقليدية
أطباق خفيفة للسحور
حلويات رمضانية
قهوة عربية وغربية
جلسات داخلية وخارجية بإطلالات مميزة
سواء كنت تفضل سحورًا خفيفًا أو جلسة قهوة عائلية، ستجد خيارات تناسب الجميع.
لماذا تُعد قرية الحِجْرَة أفضل مكان للسحور العائلي في رمضان؟
موقع استراتيجي على طريق المطار
سهولة الوصول من عمّان والمناطق المجاورة
بيئة آمنة ومناسبة للعائلات
فعاليات رمضانية متنوعة
تجربة تجمع بين التراث والترفيه الحديث